1. T_D - 350 - The Role God Has for Me - zoom out v2

الدور الذي فوّضه الرب لي

لقد توقف عن محاولة تحقيق السعادة بطريقته ووجدها عندما عاش على منهج الرب.

أستطيع أن أتخيل نفسي في بداياتي في التعافي أقول شيئًا مثل: “رصانة إيجابية؟؟؟ ماذا عن الرصانة فقط؟؟ أنا حتى لا أستطيع أن أبقى رصينا، والآن تخبرني أنني أحتاج إلى رصانة إيجابية!؟ ما هذا أصلًا!؟”

حسنًا، كما أراه اليوم، فهذا يعني أن أعيش فعلًا قرار الخطوة ثلاثة على أساس يومي، ساعة بساعة، دقيقة بدقيقة. في الخطوة ثلاثة يخبروننا أنه يجب أن نتوقف عن منازعة الرب في رداءه وأن نجعل الرب مديرنا من خلال تسليم إرادتنا وحياتنا إلى عناية الرب. النتيجة المقصودة من ذلك هي أن أداة تنفيذ مشيئة الرب في العالم. لم أعد أسير في الحياة أقيّم كيف تسير الأمور وما إذا كانت تسير على طريقتي أم لا (منازعة الرب في رداءه)، بل أصبحت الآن أسير باحثًا عما قد يكون التفويض الجديد لدى صاحب عملي الجديد (المحبة، الخير، الرب) من أجلي. من يمكنني مساعدته هنا؟ ماذا يمكنني أن أفعل لأزرع شيئًا من محبة الرب ونوره إلى هذا الموقف؟

هذا التحول في النزعة يتم تلخيصه جيدًا في الجمل الأخيرة من فقرة الحل، والتي نقرأها في معظم الاجتماعات:

“بدأنا ممارسة رصانة إيجابية، بعمل أفعال الحب لتحسين علاقاتنا مع الآخرين. كنا نتعلم كيف نعطي ؛ وبقدر ما أعطينا بقدر ما عاد علينا. كنا نجد ما لم يقدمه لنا أي بديل آخر. كنا نصنع الارتباط الحقيقي. وصلنا إلى الوطن.”

كان عليّ أن أتخلى عن الفكرة الوهمية بأنني أستطيع أن أحصل وأحقق واكتسب طريقي إلى السعادة. هذه الخطة للحياة وُجدت مليئة بالاحتياج (حرفيًا) ولم تقُدني أبدًا إلى تجربة الحياة التي كنت أبحث عنها حقًا. كنت آلة للاحتياج والمشكلات، ولم أختبر أبدًا سلامًا وحرية دائمين. الخطوات (بدءًا من الخطوة ثلاثة) فتحت الباب لطريقة جديدة للعيش تؤثر فعلًا. إنها بالفعل تقود إلى الحرية والسلام والمحبة والفرح والانسجام، وهي أروع حياة عشتها على الإطلاق! شكرًا لك يا رب!

لوك هـ.، أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية

Total Views: 4|Daily Views: 3

Share This Story, Choose Your Platform!