Stopped Being a Carbuncle

*توقفتُ عن كوني جَمرَة

لم يكن التعافي أمرًا يُراقب من هامش الحياة، بل أسلوب حياة.

عندما انضممتُ إلى الزمالة لأول مرة، كنتُ في حيرةٍ وارتباك. لم تكن لديَّ أي فكرة عن كيف أتعافى ولم يكن لديَّ أي خبرة في التعافي لأشاركها بالتأكيد. لذلك، كنتُ أكتفي بالجلوس في الاجتماعات، وأُنصت، وأستوعب ما يقدمه الآخرون من معرفة ومعلومات، والأهم من ذلك، ما يشاركونه من خبرة وقوة ورجاء. واستمر هذا الحال عدة أشهر.

ثم شارك أحد الأعضاء القدامى، وهو موجهي الأكبر في التعافي، باقتراح خلال أحد الاجتماعات، فقال: «لماذا لا يتعلم كل واحدٍ في الاجتماع كيف يساعد الوافد الجديد من خلال تطبيق الخطوة الثانية عشرة، بدلًا من أن يكون مجرد جمرة على مجموعه س.م.؟» وبعد أن بحثت عن معنى كلمة جمرة (وهي تعني دُمَّلًا أو خُرَّاجًا)، قررت أن أفعل ذلك بالفعل، وأن أتعلم كيف أساعد الآخرين من خلال التركيز على تعافيّ الشخصي.

كما شارك الأعضاء القدامى في البرنامج، ممن لديهم مسيرة تعافٍ راسخة، أن التعافي ليس رياضةً للمشاهدين تُتابَع من مقاعد المتفرجين، بل هو أمرٌ يجب أن ننخرط فيه بأنفسنا وننزل إلى الميدان ونشارك فيه! لذلك، بعد أن طبقت الخطوات الاثنتا عشرة ووجدتُ حلًّا لمشكلاتي كلها، وليس فقط لمشكلة الشهوة، بدأتُ بمحاولة حمل الرسالة إلى الآخرين، بما في ذلك رفع يدي والمشاركة في الاجتماعات.

كانت لدى مجموعة س.م. الخاصة بنا، المعروفة باسم «الغاية الوحيدة»، إرشادات تتعلق بطريقة المشاركة في الاجتماعات. ومن بين هذه الإرشادات استخدام لغة موضوعية (مثل: الانفلات مع النفس أو مع الآخرين، أو مشاهدة مواد أو محتويات للبالغين، أو الاستفادة من خدمات العاملين في مجال الجنس) بدلًا من استخدام اللغة التصويرية لمرضنا. وقد ساعد ذلك في الحفاظ على سلامة مجموعتنا وسعادة أعضائها، ولا سيما أن اجتماعاتنا مختلطة.

ان مجموعتنا (الغرض الوحيد) للسكساهولك المجهولون لديها إرشادات أخرى، وصيغ مقترحة، و ممارسات مفضلة تتعلق بالاجتماعات، وتطبيق الخطوات، والتوجيه. وقد كانت هذه الأدوات مفيدة للغاية بالنسبة إليّ وللآخرين في المجموعة. إنني أشعر بامتنان عميق لهذه الإرشادات، ولتعافيّ، ولقوتي العظمى.

*الجمرة هي التهاب جلديّ مَوْضعيّ ذو جيوب يخرج منها القَيْح

Vince G, Canada

Total Views: 6|Daily Views: 6

Share This Story, Choose Your Platform!